andygorgees

andygorgees متصل حالياً

andygorgees الآن مسرور
أصدقاء: 25

الدولة:

العراق

العمر:

13

الجنس:

ذكر

الترتيب:

756

عني:


اسمي اندي

انا عراقي

في الصف الخامس
عمري 13

الأهتمامات:

الأفلام:

احب الفلام الاجنبية

موسيقى:

احب ان اسمع الموسيقة الهادة و الرومانسية

كتب:

احب مطالعة الكتب الادبية

الهوايات:

ممارسة كرة القدم و ممارسة الحاسوب

andygorgeesقال:

28/07/29 03:14:16 م
موسيقا الطبيعة غابت الشمس، فلبست الطبيعة، رداءها الأسود الجميل.‏ أطل معن برأسه، من نافذة غرفة المزرعة وصاح:‏ - جدّي... جدّي!!‏ - نعم يا صغيري، ماذا تريد؟‏ - لقد حلّ الظلام، وحان موعد ذهابنا إلى النهر، لنسهر على ضوء القمر، ألم تعدني بذلك؟.‏ - أجل.. ولكن بعد أن تضع إبريق الشاي والكؤوس في كيس.‏ ثم حمل الجد عكازه، ومضيا صوب النهر.‏ جلس الجدّ على حافة النهر، وقال:‏ - ألا ترغب بشرب الشاي، يا صغيري؟‏ - بلى.. الشاي لذيذ.‏ جمع الجدّ من حوله أعواداً يابسة، وأشعلها، ثم وضع ثلاثة أحجار، وركز الإبريق فوقها.‏ كانت النار ترسم على وجهيهما، وهجاً أحمر كذاك الذي ترسمه الشمس على وجه البحر، لحظة غيابها.‏ غلى الشاي، نصبّ الجد كأسين، إحداهما ملأى والأخرى نصفها.‏ نظر معن إلى كأسه، وقال ممتعضاً:‏ - لماذا صببت لي نصف الكأس، لقد صرت كبيراً، أما قتلت اليوم جرادتين؟‏ ضحك الجدّ وقال:‏ - الشاي ساخن، وأخشى أن يحرق فمك، هيّا ضع ملعقة سكر في كل كأس.‏ غرَفَ معن السكّر بالملعقة، وبدأ يحرك، بغتة انتبه إلى أمر.‏ كان صوت الملعقة في أثناء التحريك، مختلفاً بين الكأسين.‏ نقر بخفّة
28/07/29 03:12:15 م
طالع الشجرة / نضال والعزيمة كان نضال فتى وسيما ،عاش طفولته مع اسرته في احدى قرى الجليل . وكان بكر هذه الاسره القروية .... واعتاد ان يذهب الى الكروم والحقول مع رفاقه ، والى الغابة القريبه فوق جبل السنديان ، حيث يتسلقون الاشجار ويتأرجحون على اغصانها الغليظة .... وكان نضال بينهم القائد الصغير المبادر لكل عمل ولهو ، حتى نال حب واعجاب رفاقه ... لقد كان يكثر الخروج الى الطبيعة والتمتع بجمالها ويصعد على الاشجار حتى يصل الى القمة .... وذات يوم ، انطلق مع رفاقه الى احدى الغابات ، وكان في الغابة شجرة جميز عالية ومتفرعه ، فعزم على الوصول الى قمتها ، وقد حذره رفاقه من خطر السقوط ، الا انه لم يسمع نصيحتهم ، ولم يعبأ بتحذيرهم ... خلع نضال حذائه وثيابه العلويه ، وتسلق على الجذع الضخم وبسرعة وصل مجمع الفروع العديدة ، ومن ثم صعد على الفرع في وسط الشجرة المرتفع الى اعلى بزاوية قائمة تقريبا .... ارتفع نضال وارتفع ، وكان الرفاق من تحته على الارض ما بين مشجع ومحذر ولم يدر كيف ان قدمه انزلقت ، ولم تساعده يده على الامساك باحد الفروع ، واختل توازنه ، وفجأة هوى الى الاسفل ، مخترقا الا

andygorgees كليبات

andygorgees صور

construction[1]
_44326416_eduardo_203[1]
Roberto-carlos[1]
167
304892239_eec379944c_s[1]

andygorgees هدايا


التعليقات


adam7  Palestinian Territory, Occupied
14/08/29 11:50:56 م
مرحبا كيفك انت عجبتني كتير يا عسل هاد ايميلي فيك تراسلني بدي احكي معك اوك walad_lazez1@hotmail.com
andygorgees
28/07/29 03:14:16 م
موسيقا الطبيعة غابت الشمس، فلبست الطبيعة، رداءها الأسود الجميل.‏ أطل معن برأسه، من نافذة غرفة المزرعة وصاح:‏ - جدّي... جدّي!!‏ - نعم يا صغيري، ماذا تريد؟‏ - لقد حلّ الظلام، وحان موعد ذهابنا إلى النهر، لنسهر على ضوء القمر، ألم تعدني بذلك؟.‏ - أجل.. ولكن بعد أن تضع إبريق الشاي والكؤوس في كيس.‏ ثم حمل الجد عكازه، ومضيا صوب النهر.‏ جلس الجدّ على حافة النهر، وقال:‏ - ألا ترغب بشرب الشاي، يا صغيري؟‏ - بلى.. الشاي لذيذ.‏ جمع الجدّ من حوله أعواداً يابسة، وأشعلها، ثم وضع ثلاثة أحجار، وركز الإبريق فوقها.‏ كانت النار ترسم على وجهيهما، وهجاً أحمر كذاك الذي ترسمه الشمس على وجه البحر، لحظة غيابها.‏ غلى الشاي، نصبّ الجد كأسين، إحداهما ملأى والأخرى نصفها.‏ نظر معن إلى كأسه، وقال ممتعضاً:‏ - لماذا صببت لي نصف الكأس، لقد صرت كبيراً، أما قتلت اليوم جرادتين؟‏ ضحك الجدّ وقال:‏ - الشاي ساخن، وأخشى أن يحرق فمك، هيّا ضع ملعقة سكر في كل كأس.‏ غرَفَ معن السكّر بالملعقة، وبدأ يحرك، بغتة انتبه إلى أمر.‏ كان صوت الملعقة في أثناء التحريك، مختلفاً بين الكأسين.‏ نقر بخفّة
andygorgees
28/07/29 03:12:15 م
طالع الشجرة / نضال والعزيمة كان نضال فتى وسيما ،عاش طفولته مع اسرته في احدى قرى الجليل . وكان بكر هذه الاسره القروية .... واعتاد ان يذهب الى الكروم والحقول مع رفاقه ، والى الغابة القريبه فوق جبل السنديان ، حيث يتسلقون الاشجار ويتأرجحون على اغصانها الغليظة .... وكان نضال بينهم القائد الصغير المبادر لكل عمل ولهو ، حتى نال حب واعجاب رفاقه ... لقد كان يكثر الخروج الى الطبيعة والتمتع بجمالها ويصعد على الاشجار حتى يصل الى القمة .... وذات يوم ، انطلق مع رفاقه الى احدى الغابات ، وكان في الغابة شجرة جميز عالية ومتفرعه ، فعزم على الوصول الى قمتها ، وقد حذره رفاقه من خطر السقوط ، الا انه لم يسمع نصيحتهم ، ولم يعبأ بتحذيرهم ... خلع نضال حذائه وثيابه العلويه ، وتسلق على الجذع الضخم وبسرعة وصل مجمع الفروع العديدة ، ومن ثم صعد على الفرع في وسط الشجرة المرتفع الى اعلى بزاوية قائمة تقريبا .... ارتفع نضال وارتفع ، وكان الرفاق من تحته على الارض ما بين مشجع ومحذر ولم يدر كيف ان قدمه انزلقت ، ولم تساعده يده على الامساك باحد الفروع ، واختل توازنه ، وفجأة هوى الى الاسفل ، مخترقا الا